الوقت في عمان : 4:38 PM

دارين حمزة عارية تكشف حقيقة المشاهد الجنسية .. صور

23/08/2012 21:28      

تصدت الفنانة اللبنانية دارين حمزة للجدل الذي انفجر بعد عرض إحدى القنوات الفرنسية منذ أيام فيلمها "فندق بيروت" واستفزازه لمشاعر بعض المشاهدين بمشاهد جنسية، حيث أكدت الفنانة أنها "استعانت بدوبليرة فرنسية لأداء تلك المشاهد بدلا عنها".

ونقلت قناة (ام بي سي) نت  تصريحات خاصة للممثلة دارين حمزة التي قالت عنها " بريئة من تقديم مشاهد جنسية في فيلم "فندق بيروت"، وإنها "لم تُقْدِم على تمثيل مشاهد جنسية لأنها فتاة عربية تلتزم بالعادات والتقاليد، ولا تقبل على الإطلاق أن تستفز الجمهور العربي بمشاهد غير لائقة".

وأضافت الفنانة اللبنانية "بالفعل الفيلم به مشاهد جنسية، ولكنني لم أقم بهذه المشاهد بنفسي لأنني أستحي أن أفعل هذا، ولكنني طلبت من المخرجة دانييل عربيد أن تضع حدا لهذا، لأنني لن أقوم بهذه المشاهد، ولذلك قررت المخرجة الاستعانة بدوبليرة فرنسية تقوم بهذه المشاهد".

وكانت الجالية العربية اعترضت على ٥ مشاهد جنسية عرضت في فيلم "فندق بيروت" الذي تمّ عرضه بالمسابقة الرسمية لمهرجان "نامور" ببلجيكا للأفلام الفرانكفونية.

وقد تمت صناعة الفيلم بتمويل لبناني فرنسي مشترك، وقد شهد إقبالاً كبيراً من العائلات العربية الموجودة في بلجيكا، والتي اصطحبت أطفالها حيث لم تتوقع وجود مشاهد جنس باعتبار الفيلم ينتمي للسينما العربية التي لم تعتد على تقديم مثل هذه المشاهد فضلا عن أنه لم يحمل تصنيف "للكبار فقط".

من جهته، قال أحد أفراد الجالية العربية ببلجيكا "إننا انسحبنا من العرض لأننا جئنا ومعنا أطفالنا، ونحن لا نلوم صناع الفيلم على تلك المشاهد، فهم أحرار، لكن نلومهم على عدم كتابة عبارة "للكبار فقط" على الملصقات.

وكان الأمن اللبناني قد منع مؤخرًا عرض فيلم "بيروت هوتيل" بحجة أنه يعرِّض الأمن الوطني للخطر؛ فقد تناول قضية سياسية شائكة (اغتيال الحريري)، وفيه مشاهد جنسية جريئة، أدتها الممثلة دارين حمزة التي ظهرت في الفيلم "عارية".

الفيلم يدور حول لبناني يقول إنه يملك قرصًا مدمجًا يتضمَّن معلومات مهمة للغاية عن قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ويعرض معلوماته على المخابرات الفرنسية في بيروت مقابل منحه حق اللجوء السياسي.

وتجسد دارين حمزة في الفيلم دور "زاهية" وتعانى من مشكلات اجتماعية بعد انفصالها عن زوجها، ولذلك تقرر أن تقيم علاقة مع شاب فرنسي يقيم في فندق بيروت، لأنها تشعر معه بالحب الحقيقي الذي لم تجده مع زوجها، خاصة بعد أن تزايدت خلافاتها معه بسبب تعدد علاقاته الغرامية، كما أن الشاب الفرنسي يحبها بصدق، ويطلب من عمها الزواج منها لكنه يرفض؛ لاعتقاده أن هذا الشاب يعمل جاسوسا لصالح الموساد الإسرائيلي.
 






1-
حسين
حب

وانا كمان بحبك ياجميله

  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :