الارهاب محمد امين المعايطه


الارهاب الارهابيون هم يحللوا لاانفسهم ازهاق الارواح بلا هوادة ويستبيحوا قتل الاطفال والنساء بلا رحمه ولا يتورعون ابدا في اغتصاب وهتك عرض النساء والاستيلاء والنهب لكل شئ ثمين
هم اعداء للدين الاسلامي السمح الحنيف ولكن يرتدون عباءته ويتزرون بلباسه للتمثيل على البسطاء والأغبياء لكي ينجروا خلفهم بكل امعية وبلاهة وغباء او طمعا في المكاسب والمال
ان الارهاب وقواعده غير المنظبطه تختلف عن عقيدة الجيوش النظامية التي تقوم بتطبيق خططها وفقا لعمليات معدة ومدروسة مسبقا لتحقيق اهداف سامية ونبيلة وهي الدفاع عن حمى الوطن وأرضه وعرضه ودرء اي شرر وخطر مستطير او اعادة ارض محتلة مستباحة من قبل الاعداء
ان الاخلاق العسكرية في الجيوش النظامية تجعلهم يقوموا بتنفيذ مهامهم وواجباتهم بمهاجمة الاهداف العسكرية المطلوبة فقط دون الاضرار بالمدنيين وازها ارواح الابرياء من الاطفال والشيوخ والنساء وهذا ماكان من اخلاقيات الجيش الاسلامي بقيادة الرسول محمد بن عبد الله صل الله عليه وسلم الذي كان يوصي الجيش بأن لايقتلوا شيخا او امرأة او طفلا اويهدموا معبدا او صومعة او يقطعوا شجرة
الى درجة ان الاسلام انتشر عن طريق بعض اخلاق وسلوكيات وتصرفات قادة و رجال هذه الجيوش وترفعهم عن الدنايا وسفا سف الامور ورحمتهم ومعاملة الاسرى ومساعدتهم للناس
اما ارهابيو وخوارج هذا العصر فهم على النقيض تماما لأنهم اساءوا للدين الاسلامي الحنيف وشوهوا صورته ولوثوا عظمته ودنسوا بهائه ونقائه من خلال مااقترفت اياديهم النجسة من جرائم وآثام يندى لها الجبين
فهانحن نراهم يفخخون السيارات ويفجروها وسط التجمعات البشرية الامنه ابرئيه ويفجرون المساجد والكنائس ودور العبادة بلا تمييز
كما يغتصبون النساء الشريفات الفاضلات ويبيعوهن سبايا بأثمان بخسة يقتلون الاطفال الابرياء يحرقون الاجساد يقطعون الرؤوس يهدمون الاثار يطمسون المعالم يسرقون ينهبون بكل همجية ووحشية
الارهاب الذي يعيشه العالم الان لايحده حدود ولا تضبطه ضوابط وهو بعيدا عن اي انسانية او حضارة او اخلاق او مبدأ لذا نجد ان جميع البشر على هذه الارض الكونية يكرهون ويمقتون هولاء الارهابيين مما دعاهم ان يتألبوا ويتفقوا على محاربتهم في كل العالم قناعة من هولاء انهم سرطانا مستشريا منتشرا في اصقاع الارض
ان هولاء الارهابيين لآملة ولأدين لهم لأنهم صنيع مسخ بفعل امريكا والموساد الذين يسعون الى تدمير العالم وتفتيتهم وإحداث البلابل والقلاقل فيهم وتقسيمهم والقضاء على العرب والمسلمين في كل مكان.
والدليل على ذلك دمار سوريا والعراق وليبيا واليمن وتونس والجزائر ومعظم المدن والعواصم الغربية
وأخيرا الحمد لله ان رؤية جلالة الملك عبد الله كانت رؤيا ثاقبة وسليمة لذا اعلن ان حرب الارهاب هي حربنا فتجد اننا نستعد كجيش عربي باسل واجهزة امنية , وشعبا اردنيا مخلصا وقويا ووفيا لوطنه لمقاومة ومكافحة هولاء الارها بيين اينما وجدوا او تغلغلوا داخل الوطن الحبيب.
رحم الله شهداء قلعة الكرك وعلى رأسهم اسدها العقيد الشهيد سائد المعايطه وكل شهداء الاردن الاطهار الابرار والنعم من كل الجرحي الاخيار



المصدر جراسا نيوز

التعليقات


إضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها

آخر الأخبار

الأكثر قراءة