2017 ؟؟؟؟ الدكتور نصر البطاينه


نبدأ من تصريحات عطوفة الفريق فريحات من أن الأرهاب يبعدنا فقط 1كيلومتر, ويتوجس من امتداد بري بين طهران مروراً ببغداد فدمشق فجنوب لبنان, وهذا على الارض قاب قوسين او أدنى من أن يصبح حقيقه في ظل تفاهمات موسكو انقره طهران, تضمن استقرار حدود تركيا الجنوبيه وتضمن لطهران حدود سوريا الجنوبيه لتتواصل وجنوب لبنان..والعرب غايبين فيله!! وذلك يهدد أمننا واستقرارنا
امريكا ترامب غير مفهومه برغم من انها اكثر ولاء من امريكا اوباما لاسرائيل وقد وعدهم ترامب بنقل السفارة الامريكيه الى القدس ومبعوثه للشرق الاوسط يهودي من اليمين المتطرف,, بمعنى ستعيش المنطق اربع سنين عجاف من القطيعه ما بين الانظمه العربيه المواليه لامريكا والنظام الامريكي الجديد!! كما انه لن تشهد القضيه الفلسطينيه اي تحولات لا بل لربما ادارة الرئيس ترامب والداعمه للاستيطان ويهودية اسرائيل تفعل ما ليس بالحسبان في الوقت ان الانظمه العربيه منكفأه على كراسيها فحسب وتتوجس من امتداد عدم الاستقرار الى دولها وبالتالي من السهل ان تقايض فلسطين بأمن واستقرار دولها وربما ما هو اكثر من فلسطين!! ما اسلفت بالنسبة للاردن وهي بين فكي كماشه شمالنا المد الصفوي الذي يضمر شراً لنا وغربنا الدوله اليمينيه الصهيونيه المتطرفه والتي تبحث عن حلول لأزمتها على حسابنا,,باعتقادي ستكون الأمور دراميه وسيفرض علينا حلول كنا نخشاها وأولها استيعاب هجرات جديده من غربي النهر ولربما ما هو افضع!!
لربما يغلق عام 2016 ابوابه بأربعة احداث أمنيه جسام وقعت في اربد والبقعه والركبان وكرك الشموخ,, وفقدنا شباب في عمر الورد ذادوا عن الوطن ولكن دائره الاستفهام تكبر يوماً بعد يوم وقد طال الحريق ثوبنا ولا زلنا نكابر بحفاظنا على أمننا ولولا تماسك ووعي الشعب الاردني وانتماؤه لربما استفحل الأمر وفقدنا الأمن الذي هو رأسمالنا فحسب في وطن القابضين على جمر المواطنه والانتماء..من هنا نحتاج في هذه الرقعه الآمنه في محيط تتجاذبه القوى الكبرى ان نبقى رافعي الأكف لرب السموات من ان يحفظ الأردن من اي مكروه وبنفس الوقت الدوله مطالبه ان تتعاطى مع الوضع العام بشفافيه ومصداقيه وأن ترضخ لرأي الشارع بضرورة تمتين الوحده الوطنيه ومقارعة الفاسدين وتحييد المرتزقه من الامعان في اذلال الناس لا بل محاسبتهم وعلى رؤوس الاشهاد, فأمن الوطن أهم من ياقاتهم البارسيه وانتماءاتهم للوبي الصهيوامريكي..الوطن الاردني قامه عزْ,عزّ مثيلها ويحتاجنا اكفياء منتمون..
كلنا للوطن مشاريع شهاده اذا ما نخانا,, كل ما نحتاجه أن لا يباع بنا ويشترى ,نحن احفاد شهداء باب الواد واللطرون واسوار القدس, من على هذه الارض الطاهره حرر صلاح الدين القدس وجيوشه تدك اسوار الصليبيين,, ومن ارض الاردن الشماء عبرت جيوش الفتح الاسلامي تجاه الشمال والغرب,, ومن على ارضها مر الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه تجاه القدس ليستلم مفاتيحها.. هي ارض مباركه,, هي أرض الحشد والرباط,, هي اكناف بيت المقدس, ليحفظ الله الاردن من كيد الكائدين وشرور احفاد القردة والخنازير واحفاد الفرس الصفويين عبدة النار,, الا تبت ايديهم



المصدر جراسا نيوز

التعليقات


إضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها

آخر الأخبار

الأكثر قراءة