الوقت في عمان : 9:41 AM

في الأردن .. رحلات ترفيهية تنتهي بالموت

22/04/2013 08:01      

منشور - قضى العام الماضي 38 شخصا بحوادث غرق متفرقة، شهدتها مناطق مختلفة من المملكة، فيما أصيب في هذه الحوادث 44 شخصا، وذلك أثناء رحلات ترفيهية قام بها أردنيون إلى أماكن تجمعات المياه.
وتسببت رحلات التنزه خلال العام الماضي، ومنذ بدء فصل الربيع وحتى نهاية فصل الصيف، باشتعال 10731 دونما من الأعشاب، نجم عنها إصابة 41 شخصا، كما احترق 283 محصولا، وأصيب 8 أشخاص.
وأتت الحرائق الناجمة عن إشعال المتنزهين للنار بداعي "شواء اللحوم" على 1071 شجرة مثمرة، وعلى 656 شجرة حرجية، ما أدى إلى إصابة 11 شخصا.
المديرية العامة للدفاع المدني تؤكد ضرورة أن تتم الرحلات المدرسية والعائلية في ظل أجواء آمنة، لا تشوبها أي حوادث أو مخاطر قد يتعرض لها المواطن في حال غياب عوامل الحيطة والحذر، وعدم اتخاذ الإجراءات الوقائية في هذه المواقع.
وتبين إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في الدفاع المدني أن معظم حوادث الرحلات تنتج عن السلوكيات الخاطئة والتصرفات العفوية، أو المقصودة أحياناً، بدافع الفضول وروح المغامرة، خصوصا في حوادث الغرق، التي يتعرض لها البعض في حال المخاطرة والاستهانة بمتطلبات السلامة خلال هذه الرحلات.
وكثف الدفاع المدني حملاته في هذا السياق، من خلال اتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية والاحترازية، والتركيز على الحملات والبرامج التثقيفية الهادفة والموجهة لجميع شرائح المجتمع، ومن خلال تعزيز المواقع التنزهية بالآليات والكوادر القادرة على تقديم المساعدة للمواطن عند طلبها، خصوصا في مجال الخدمة الإسعافية، أو إنقاذ الغريق في المواقع والمسطحات المائية، التي تقع فيها مثل هذه الحوادث.
واستعرضت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بعضاً من أنواع الحوادث، التي تقع، بخاصة للأطفال في حال غياب الرقابة من قبل الأهل، أو من المدرسين والمرافقين والمشرفين على الرحلات المدرسية، لاسيما في المواقع المائية الخطرة، فهؤلاء تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة، في اختيار المواقع الآمنة للتنزه.
ولا يقتصر الأمر وفق ما نشرت "الغد" على المدارس، وإنما هناك رحلات تنظمها المعاهد والجامعات، فضلاً عن الكثير من الرحلات العائلية، سواء أكانت لعائلة واحدة أم مجموعة من العائلات، حيث يجب أن تحظى هذه الرحلات بالمراقبة والإشراف الدائم من قبل القائمين على تنظيمها، لتجنب الحوادث قدر الإمكان.
وتشير إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي إلى أن الاستهانة بالمفهوم العام للسلامة تشكل "محوراً رئيسياً" لمسببات الحوادث على اختلاف أنواعها، وهو ما ينطبق أيضاً على ما قد يقع من حوادث خلال الرحلات التنزهية، مثل حرائق المزروعات والغابات، نتيجة لإشعال النيران بين هذه الأشجار والأعشاب، بقصد الطهي أو الشواء، وبالتالي ترك مخلفات النار ومغادرة الموقع بدون إطفاء.
ويزخر السجل الإحصائي لعمليات الدفاع المدني بحوادث الغرق، والتي توفي فيها أشخاص داخل البرك الزراعية، والتي يتم إنشاؤها في المزارع، خصوصا في المناطق الغورية، بهدف ري المزروعات، ما يجعلها مصائد للأطفال في ظل غياب رقابة الأهل، لاسيما أن معظم هذه البرك ينقصها الكثير من الاحتياطات والإجراءات الاحترازية، والتي تحتاج لإحاطتها بأسلاك شائكة، بل وضرورة إقامتها بعيداً عن المنازل السكنية، ووضع اليافطات التحذيرية من خطورتها.
الدفاع المدني يحذر من قيام الأطفال بتسلق الأشجار، ما يؤدي أحيانا إلى حوادث سقوط عن المرتفعات، كما يحذر من إصابات التسمم الغذائي، التي قد تنجم عن تناول أطعمة، تم إعدادها قبل موعد التنزه بفترة زمنية قد تتجاوز اليوم أو أكثر، خصوصا في حال ارتفاع درجات الحرارة.



  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :