فيلم قصير لا يتجاوز 3 دقائق يكشف فضيحة السعودي سلمان الأنصاري

كشف فيلم قصير لا تتجاوز مدته ثلاث دقائق، فضيحة من العيار الثقيل، يقف خلفها الناشط السعودي سلمان الأنصاري مؤسس اللوبي السعودي في أمريكا، والذي يعتبر من أكثر الداعمين لفكرة التطبيع السعودي مع إسرائيل.قامت بإعداد الفيلم القصير شبكة مرسال قطر وهي شبكة إخبارية شبابية قطرية تهتم بالأخبار والمعلومات المتعلقة بقطر، ليكون بمثابة ضربة قوية موجهة لكل من يحاول الاقتراب من قطر ويسعى لتشويه صورتها قولا أو كتابة أو بأي وسيلة أخرى.حيث يتناول الفيلم تقريرا مفصلا عن اللوبي السعودي الذي ظن أنه يملك دهاء وحنكة، إلا أنه بخطأ بسيط افتضح أمره، ومدى حقده الدفين على قطر وعلى حكومتها الرشيدة، الأمر الذي جعله يتوارى عن الأنظار لكن القوة القطرية كانت له بالمرصاد!يبدأ الفيلم بقصة شركة أمريكية تدعى مارجن سكوب قامت بصناعة فيلم يعرض وثائق تفضح قطر، تحت عنوان نظرة حصرية داخل العالم المنافق، وقد تم تدعيم هذا الفيلم الأمريكي (المزيف) بتصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يتهم فيه قطر بتمويلها للإرهاب منذ القدم وعلى مستوى عال، على الرغم من أن هناك تصريحات أخرى للرئيس الأمريكي تقول العكس لكن الفيلم اجتزأ هذا التصريح ليبرهن على أن قطر راعية للإرهاب أمام المشاهد ، لكنه فشل في ذلك حيث إن الحقيقة تقول عكس ذلك الأمر أو الذي سعى الفيلم له ولم يستطع إثبات ذلك، وعندما أعلن عن الفيلم كانت هناك شكوك حول الجهة التي سوف تنتجه وكون الاسم أجنبيا فإن الأمر كان محل شك وريبة مما جعل القائمين على شبكة مرسال قطر يقومون بالبحث عن مؤسس هذه الشركة، وبعد رحلة بحث تفاجأوا بأن هناك رقما سعوديا يتوسط أرقام الشركة، تم رصده فورا والاتصال به إلا أن الرقم حذف من قبل موقع الشركة والخط ظل مشغولا حتى هذه اللحظة!لم يترك القائمون على شبكة مرسال قطر الأمر يمر هباء منثورا، وظلوا يبحثون عن صاحب الرقم ليتفاجأوا وللمرة الثانية على التوالي أن من يقف خلف هذا الرقم هو السعودي سلمان الأنصاري مؤسس اللوبي السعودي في أمريكا، وأكثر الشخصيات الداعمة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ولفكرة التطبيع السعودي مع إسرائيل حيث وصفه في لقاء تلفزيوني أجري معه عرضه الفيلم بأنه ظاهرة قيادية وذلك بقوله كسر محمد بن سلمان حاجزه الزجاجي، فهو ليس فقط وليًّا لولي العهد أو وزيرا للدفاع والطيران، بل هو تجسيد لقصة إلهام سعودية وعربية وظاهرة قيادية.. قدوة متقدة بالنشاط والحماسة والعلم والإخلاص.وكان الأنصاري قد ظهر في العديد من شبكات التواصل الاجتماعي خصوصا السناب شات ليعلن ذلك صراحة ولكن لأن المشاهد لم يكن يعرف هذه الشخصية ودورها كلوبي سعودي له في السعي لعملية التطبيع مع الكيان الإسرائيلي وحتى يكون المواطن السعودي مستوعبا لتلك الخطوة وحتى لا تجد تلك الخطة أي معارضة شعبية فإن التمهيد أتى على يد هذه الشخصية.هذا ويعرض التقرير مقتطفات من أعمال اللوبي السعودي في ترتيب زيارات بين المملكة ولواءات متقاعدين في الجيش الصهيوني، كما يعرض عددا من مقالات سلمان الأنصاري بموقع CNN الداعمة لإسرائيل، حيث كتب في عام 2014 مقالًا بعنوان زوال إسرائيل ليس من مصلحة العرب، ومقالًا آخر بعنوان إسرائيل لم تقتل المدنين في سوريا ولم تشعل الحرب السنية الشيعية، كما كتب مقالًا عن إسرائيل لم تتعرض لأمن السعودية على مدار 70 عامًا وذكر فيه بأن هناك المئات من اليهود يعملون في المملكة بقطاعات الاستثمار والطاقة، وإن إسرائيل جزء أساسي في رؤية المملكة 2030، وأمنها من أمن السعودية.وكتب سلمان الأنصاري، رئيس لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأمريكية التي تم إنشاؤها حديثا في العاصمة واشنطن، في مجلة ذا هيل يوم الثلاثاء بأن إسرائيل في موقع فريد يسمح لها بمساعدة جارتها في التنمية الإقتصادية في السنوات القادمة.وكان الأنصاري قد كتب أن إسرائيل هي واحدة من أكثر الدول تطورا وتقدما من الناحية التكنولوجية في مجال استخراج المعادن، وأضاف أنها أيضا من الدول الرائدة في العالم في صناعة هندسة المياه، وهما مسألتان ذواتا أهمية كبرى بالنسبة للمملكة العربية السعودية.ويرى الأنصاري أن بإمكان إسرائيل والسعودية أن يشكلا العمودين التوأمين الجديدين للاستقرار في المنطقة، ومعا سيكون بإمكانهما تعزيز السلام والتنمية عبر الشرق الأوسط.وحث الكاتب والباحث السعودي زعماء البلدين على عدم سحق الفرصة لكليهما في تطوير هذه الأهداف المتبادلة.وشهدت الأشهر الأخيرة عدة علامات أشارت إلى تغيير في اللهجة بين السعودية وإسرائيل.ففي شهر أغسطس سعت حملة إعلامية في المملكة إلى محاربة معاداة السامية في السعودية، في جهود محتملة لتحضير الرأي العام في السعودية لتعميق العلاقات مع إسرائيل.في أواخر شهر يوليو، قام جنرال سعودي متقاعد بزيارة إسرائيل، على رأس وفد ضم أكاديميين ورجال أعمال سعوا إلى تشجيع النقاش على مبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية.في غضون ذلك قال وزير إسرائيلي سابق، كان قد التقى مع الوفد السعودي، إن السلام بين البلدين محتمل الحدوث إلى حد كبير.
المصدر بوابة الشرق

التعليقات


إضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها

آخر الأخبار

الأكثر قراءة