عومي أحد ضحايا سجون الإمارات السرية

طالبت فرقة البندر للمسرح بمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، جنوب شرق اليمن، إلى إبقاء ملف مقتل الفنان محفوظ محروس عومي مفتوحا، وذلك بمناسبة مرور عام على وفاته داخل أحد المعتقلات والسجون السرية التي تديرها القوات الإماراتية في المحافظة.وجددت الفرقة في ذكرى مقتل الفنان الكوميدي الملقب بـعومي عبر صفحتها بالفيسبوك دعوتها إلى حماية الفنانين من أي انتهاكات تطالهم. وتم الاشتباه بالفنان عومي واعتقاله بالمكلا في رمضان قبل الماضي من قبل قوات النخبة الحضرمية المدعومة من القوات الإماراتية المشاركة في التحاف العربي.وبحسب مقربين فقد تم نقل الفنان الكوميدي عومي لمحتجز مطار الريان وتعرضه للتعذيب ولضغوطات نفسية نتج عنها ذبحة صدرية أدت إلى وفاته.ونشرت صفحة الفرقة صورة الفقيد وعلى جدار الصفحة بروفايل للفقيد بعنوان صانع البسمة الفقيد محفوظ محروس (عومي)، معلقين بالقول أخبرهم أن حضرموت ليست القدس المغتصبة وشعبها ليسوا اليهود، حضرموت أرض سلام ونشر للإسلام.. لن ترهبونا.كما تم نشر رابط على اليوتيوب على صفحتهم لبرومو الفقيد الراحل عومي في ذكرى رحيله المحزن.وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية ذكرتا بأن هناك العديد من مرافق الاحتجاز غير الرسمية والسجون السرية في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة حضرموت الشرقية، تدير الإمارات ما لا يقل عن مركزين للاحتجاز، بما في ذلك مطار الريان في المكلا.وكشف تحقيق استقصائي لـأسوشييتد برس أنّ الإمارات وقوات يمنية متحالفة معها تدير شبكة من السجون السرية بأرجاء جنوب اليمن، إذ اختفى مئات الأشخاص الذين تم توقيفهم أثناء تعقب مسلحي تنظيم القاعدة، وحيث ينتشر التعذيب وإساءة المعاملة على نطاق واسع.
المصدر بوابة الشرق

التعليقات


إضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها