قوة دفع النصف الأول تدعم استقرار اقتصاد الإمارات في 2017

قوة دفع النصف الأول تدعم استقرار اقتصاد الإمارات في 2017 /mob

شكرا، قد تمت عملية الاشتراك في النشرة الدورية بنجاح وسيتم إرسالها إلى البريد الإكتروني المُدخل

*ملاحظة: يرجى إعادة إدخال البريد الإلكتروني بالشكل الصحيح في حال عدم وصول النشرة الدورية إلى البريد الإلكتروني المدخل

جاري تحميل الألبوم

الرجاء الإنتظار

=SiteLayout الأحد 22 شوال 1438 هـ ، 16 يوليو 2017 م * الرجاء إدخال 3 أحرف/ رموز على الأقل formlabel أرسل إلى صديق لإرسال رابط الصفحة ،الرجاء تعبئة الحقول التالية: اسم المُرسِل: البريد الإلكتروني للمُرسِل:** اسم المُستقبِل: البريد الإلكتروني للمُستقبِل:** رسالة: أدخل الرموز:* * صيغة البريد الإلكتروني غير صحيحة * صيغة البريد الإلكتروني غير صحيحة الحقول المعلمة بـ (*) الزامية شكرا، لقد تم إرسال النموذج بنجاح سيتم التواصل معك عبر البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف المُدخل 2 التقييم:0/ 5 التقييم: 0 / 5 استبيان الخليج يستطلع رأي 10 مؤسسات مالية محلية وعالمية قوة دفع النصف الأول تدعم استقرار اقتصاد الإمارات في 2017 تاريخ النشر: 17/07/2017 دبي:عبير أبو شمالة
اتفق 80% من المشاركين في استبيان «الخليج» نصف السنوي الخاص بالمحللين الماليين على قوة أداء اقتصاد الدولة في النصف الأول. وقال 50% من المشاركين إن اقتصاد الإمارات شهد مستويات نمو مستقرة في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، في حين قال 20% إن الاقتصاد سجل مستويات تحسن محدودة مقارنة بالنصف الأول من 2016، وأكد 10% إن اقتصاد الدولة سجل مستويات نمو فاقت التوقعات خلال الفترة، مقابل 20% رأوا أن النمو المسجل في النصف الأول جاء أقل من المتوقع.
رجح 70% من المشاركين في الاستبيان، وعددهم 10 مؤسسات مالية محلية وعالمية، أن يحافظ اقتصاد الإمارات على استقراره في النصف الثاني، في حين قال 30% إنهم يتوقعون تباطؤ النمو نتيجة التطورات المتتابعة على الساحة العالمية.
أجمع المشاركون في الاستبيان على قوة أداء اقتصاد دبي في النصف الأول، حيث يرى 40% أن مستويات النمو الاقتصادي في الإمارة اتسمت بالاستقرار، و30% وصفوا النمو بالجيد، و30% أكدوا أن مستوى النمو في الأشهر الستة الأولى فاقت التوقعات. ورجح 90% من المشاركين في الاستبيان أن يحافظ اقتصاد الإمارة على مستويات نمو مستقرة في النصف الثاني.
بالمقابل، قال 70% من المشاركين إن اقتصاد أبوظبي سجل مستويات نمو مستقرة في النصف الأول، في حين قال 20% إن مستويات النمو كانت جيدة مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي. وتوقع 80% من المشاركين أن يحافظ اقتصاد العاصمة على استقراره في النصف الثاني من العام الجاري، في حين توقع 20% تباطؤ النمو في الأشهر الستة المقبلة.

قال 60% من المشاركين في الاستبيان إن مستويات السيولة في الإمارات كانت مقبولة في النصف الأول، وأكد 30% أن مستويات السيولة فاقت التوقعات خلال الفترة، وقال 10% إن مستويات السيولة كانت أقل من المتوقع خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري. ورجح 70% استقرار السيولة عند مستويات مقبولة في النصف الثاني من العام الجاري، في حين توقع 20% أن تكون مستويات السيولة مرتفعة في النصف الثاني من العام الجاري، وتخوف 10% من شحّ في السيولة في الأشهر الستة القادمة.
الائتمان المحلي
وتوقع 60% من المشاركين في الاستبيان تعافي مستويات الائتمان المحلي بشكل تدريجي في النصف الثاني من 2017، في حين رجح 30% أن تنمو مستويات الائتمان المحلي بشكل جيد في النصف الثاني من العام الجاري، واستبعد 10% أن تشهد نمواً يذكر في الأشهر الستة المقبلة. وقال 80% إن مستويات الائتمان المحلي كانت مقبولة في النصف الأول من العام الجاري، في حين رأى 20% إنها كانت أقل من المتوقع.
وحول أداء الشركات المدرجة في الأسواق المحلية وربحية الربع الثاني من العام الجاري تباينت الآراء بشكل واضح، حيث توقع 50% نمو الربحية في الربع الثاني بشكل مستقر، في حين قال 50% من المشاركين في الاستبيان إن ربحية الشركات المدرجة سوف تتباطأ في الربع الثاني 2017. وتوقع 50% من المؤسسات المشاركة في الاستبيان استقراراً في ربحية الشركات المدرجة في الشركات المحلية في النصف الثاني من العام الجاري، في حين رجح
10% نمو الربحية بصورة أفضل في النصف الثاني.
ومال 40% إلى توقعات أقل تفاؤلاً مع توقعات بتراجع أرباح الشركات المدرجة في النصف الثاني من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من 2016. وحول الطريقة التي يتوقع أن تتعامل بها الشركات مع تدفقات السيولة في المرحلة المقبلة، قال 70% إنهم يتوقعون أن توظفها هذه الشركات في تعزيز دفاتر حساباتها، في حين قال 20% إنها سوف تقوم على الأرجح بزيادة الإنفاق الرأسمالي، وقال 10% إن الشركات سوف تقوم بإعادتها إلى المساهمين عبر توزيعات الأرباح.
مستويات التضخم
أما بالنسبة لمستويات التضخم، فقد أبدى 70% تفاؤلاً باستقرارها في النصف الثاني من العام الجاري، في حين مال 30% إلى توقع ارتفاع مستويات التضخم في الدولة في الأشهر الستة المقبلة.
وتوقع 60% من المؤسسات المشاركة في الاستبيان استقرار مستوى شهية المستثمر مع ميل للتحفظ في النصف الثاني من العام الجاري، في حين توقع 30 % تراجع شهية المستثمر مع ميل للانتظار، ورجح 10% ارتفاعاً في مستوى شهية المستثمر في النصف الثاني من العام الجاري. وحلّت الأسهم في الصدارة كأكثر الأدوات الاستثمارية جاذبية للمستثمر في النصف الثاني من 2017 بحصة 415 من أصوات المشاركين في الاستبيان تلتها أسواق العقارات بحصة 29% من الأصوات، وحلّت أدوات الدخل الثابت في المركز الثالث من حيث الجاذبية بحصة 18%، تلتها أدوات السيولة بحصة 12%.
وجاءت القطاعات الدفاعية من رعاية صحية وتعليم ومواد غذائية وخلافه في الصدارة بين القطاعات التي يراها المشاركون في الاستثمار الأكثر جاذبية للاستثمار في النصف الثاني من العام الجاري بحصة 41% من الأصوات تلاها قطاع الخدمات المالية بحصة 35% ثم العقارات بحصة 18% فالقطاع الصناعي بحصة 6%. وانقسمت أراء المشاركين في الاستبيان مناصفة فيما يخص توقعاتهم لأداء أسواق الأسهم المحلية بين 50% إن الأسواق سوف تشهد نمواً وتعافياً قوياً في النصف الثاني من 2017، وبين 50% قالوا إن الأداء سوف يتباطأ في الأشهر الستة المقبلة.
وقال 45% من المشاركين إن أبرز المخاطر التي تهدد نمو أسواق الأسهم المحلية هو المزيد من التراجع في أسعار النفط العالمية، في حين رأى 40% إن الخطر الأكبر يتمثل في المخاوف من تصاعد التوتر في المنطقة، وقال 15% إن أبرز المخاوف هو إمكانية حدوث تراجع مفاجئ في الأداء الاقتصادي الأوروبي أو العالمي.
عقار دبي
من جهة أخرى قال 60% من المشاركين في الاستبيان إنهم يتوقعون استقرار أداء أسواق العقارات في دبي في النصف الثاني من العام الجاري مقابل 20% توقعوا تعافياً محدوداً، و10% رجحوا تراجع الأسعار في الأشهر الستة المقبلة. وقال 50% من المشاركين إن أسواق العقارات في الإمارة لم تشهد تغيراً يذكر في النصف الأول من العام الجاري مقابل 40% قالوا إن الأداء جاء أقل من المتوقع و10% رأوا أن الأسواق شهدت مستويات تعافٍ جيدة في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري.
وأبدى 80% من المشاركين تفاؤلاً حيال مستقبل نمو الاقتصاد العالمي في النصف الثاني، لكن 60% من المشاركين قالوا إن تفاؤلهم هذا مشوب بالحذر، وقال 20% من المشاركين إنهم غير متفائلين حيال النمو العالمي في الأشهر الستة المقبلة. وحول أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي في النصف الثاني، قال 46% إن أبرز المخاوف مرتبطة بالمزيد من رفع الفائدة في الولايات المتحدة وما يمكن أن يكون لذلك من انعكاسات على النمو الاقتصادي العالمي بصورة عامة، وأبدى 27% تخوفاً أكبر من سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما يمكن أن تحمله من تبعات مؤرقة للاقتصاد العالمي، وقال 9% من المشاركين إن مخاوفهم تتعلق أكثر بالتغير في أسعار النفط العالمية، وقال 9% إن الجمود الاقتصادي في أوروبا هو ما يمكن أن يكون له انعكاسات أكبر على النمو الاقتصادي العالمي، وأضاف 9% من المشاركين مخاوف أخرى تتمثل في التوتر السياسي الإقليمي.
الاقتصاد الإقليمي
أما بالنسبة للعوامل الأكثر تأثيراً على الاقتصاد الإقليمي فانقسمت آراء المشاركين في الاستبيان بالدرجة الأولى بين أسعار النفط والتوتر الجيوسياسي بحصة متوازية بنسبة 46% من أصوات المشاركين، وأضاف 8% خطراً آخر يرون أنه الأكثر تأثيراً على اقتصادات المنطقة ويتمثل في استقرار الأسواق الأمريكية على مستوى الأسهم وأدوات الدخل الثابت. وتوقع 70% من المشاركين أن يستقر سعر برميل النفط في النصف الثاني من العام الجاري عند مستوى يتراوح بين 50 إلى 70 دولاراً، في حين توقع 30% أن يقل سعر البرميل عن 30 دولاراً في النصف الثاني.

محمد ياسين: نصف أول حافل لأسواق الأسهم

قال محمد علي ياسين، الرئيس التنفيذي ل«أبوظبي الوطني للخدمات المالية» إن النصف الأول كان حافلاً وشهد الكثير من التغيرات على مستوى اقتصاد الإمارات بشكل عام وأسواق المال بشكل خاص، وتعددت الأحداث الاقتصادية الإيجابية وحتى السلبية مما رفع من تذبذبات مؤشرات الأسواق وإن كان تأثيرها أكبر في نهاية النصف الأول، حيث أنهى مؤشر DFMGI وADI بانخفاض طفيف مقارنة مع بداية العام.
ومن أبرز هذه الأحداث تقلب أسعار النفط بشكل كبير، حيث ارتفع برميل «برنت» أكثر من 55 دولاراً قبل أن يهبط إلى أقل من 43 دولاراً في يونيو، إلا أن التوقعات تشير إلى أن معدل برميل «برنت» للعام 2017 سيكون عند 52 دولاراً للبرميل، وهذا يمثل أكثر من 18% من معدله في 2016. إضافة إلى التوترات الجيوسياسية في المنطقة، ارتفعت لمستويات غير متوقعة في بداية العام مما كان له أثر سلبي على أسواق المنطقة بشكل عام وخاصة في شهر يونيو/‏حزيران الماضي. وفي حال انحسارها وانخفاضها خلال النصف الثاني من العام، سيكون لهذا الانخفاض أثر إيجابي على أسواق المنطقة.
ومن هذه الأحداث كذلك اقتراب السوق السعودي «تداول» من الدخول ضمن مؤشر MSCI للأسواق الناشئة، والمتوقع أن يحدث، في أسرع حالاته، نهاية النصف الأول من العام 2018، حيث كان له أثر إيجابي في تدفق السيولة الأجنبية على السوق السعودي ورفع المؤشر من المستوى السالب منذ بداية العام لينهي النصف الأول بارتفاع يقارب 3%، ويتوقع أن يستمر التحسن بالنصف الثاني.
كما شهدت أسواق الإمارات خلال شهر يونيو الماضي العديد من الأحداث التي ستكون لها آثار إيجابية قي أسواق المال خلال النصف الثاني من السنة.

بهفين شاه: رؤية دبي غير المسبوقة تعزز النمو

قال بهفين شاه، الشريك المعني بالاستشارات المالية لدى مجموعة «ديلويت»، إن التوجهات العالمية المؤثرة في الاقتصاد العالمي وفي قطاعات الخدمات المالية سيكون لها تأثير مماثل في الإمارات وبخاصة في دبي في الأشهر المتبقية من العام الجاري، وتتضمن هذه التوجهات الضغوط المالية وأسعار النفط التي استقرت عند مستويات محدودة نسبياً، إضافة إلى الإصلاحات المتواصلة في التشريعات المالية والتحول إلى المزيد من الرقمنة على مستوى قطاعات الأعمال، والتي باتت تشمل مجالات متعددة مثل التعاملات المصرفية والتواصل بقنواته المختلفة.
ولفت إلى أن التوسع المستمر في تطبيقات التكنولوجيا المتقدمة بما في ذلك الروبوتات من شانه أن يسهم في زيادة الفعالية وخفض التكلفة. وقال إن صندوق النقد الدولي من جانبه يتوقع أن يحافظ اقتصاد الإمارات على معدل نمو جيد في 2017، وللحفاظ على هذا النمو القوي من المهم التمتع بالقدر الكافي من المرونة والرغبة في التكيف مع التغيرات. وأضاف أن دبي في سعيها لترسيخ تواجدها على الساحة العالمية كمركز مالي دولي رائد، يجب ألا ترتكز فقط على عوامل قوتها الحالية بل عليها أن تتعامل بفعالية مع التحديات التي تطرأ.
وأكد أن الإمارة تتمتع لحسن الحظ بوضع قوي يساعدها على تحقيق أهدافها، بدعم من الرؤية غير المسبوقة والطموح الذي ساعد في تحقيق النمو المبهر متسارع الخطى على مدى السنوات الماضية وإلى اليوم. ولفت إلى أن مبادرات دبي على مستوى المدينة الذكية والبلوك تشين والرقمنة سوف تلعب دوراً مهماً في صياغة مستقبل الإمارة في المرحلة القادمة.

طارق قاقيش: الأسواقفي الاتجاه الصحيح

قال طارق قاقيش، مدير إدارة الأصول لدى «ميناكورب» إن الربع الثاني من 2017 شهد العديد من التطورات العالمية ذات المخاطر المرتفعة منها الانتخابات في أوروبا، والصراع المتجدد في الشرق الأوسط، وحالة عدم اليقين بشؤون السياسة التجارية في الولايات المتحدة مع دول العالم الأمر الذي أدى إلى ارتفاع درجة تقلبات الأسواق المالية. بيد أنه لفت إلى أن الاقتصاد العالمي شهد تحولات إيجابية أيضاً مع نمو ملحوظ في الاقتصاد الأمريكي والأوروبي والياباني والصيني مما أعطى دفعة إضافية للأسواق المالية.
وأضاف: «لا شك في أن أسواقنا المحلية والخليجية خاصة مرتبطة بالتطورات السلبية على مستوى مقاطعة قطر، بالإضافة إلى تراجع أسعار النفط بالرغم من التوتر. سيصعب التكهن باتجاه الأسواق إلا أن المؤشرات الاقتصادية في الإمارات تشهد تحسناً في بعض القطاعات واستقراراً في قطاعات أخرى، مما يعطينا مؤشراً على أن الأمور بالاتجاه الصحيح».
رسملة: قوة الأسس الاقتصادية تدعم النمو
قال فريق إدارة الأسهم التابع لمجموعة «رسملة» إن أسس النمو الاقتصادي بحسب رأيه لا زالت قوية للإمارات ودول المنطقة على الرغم من التحديات على المدى القريب، لافتاً إلى أن انضمام أسواق السعودية المتوقع إلى مؤشر «مورجان ستانلي» للأسواق الناشئة من شأنه أن يرفع وزن دول مجلس التعاون الخليجي ضمن المؤشر إلى ما يتراوح بين 4 إلى 6%، ما يتيح لأسواق دول المجلس الحصول على حصة دائمة من تدفقات غالبية محافظ الاستثمار العالمية في الأسواق الناشئة.
ولفت الفريق إلى عدد من العوامل الإيجابية التي تدعم فرص نمو الأسواق المحلية وتعزز النمو الاقتصادي للإمارات ودول المنطقة ومن بينها الإدارة المالية الفعالة عبر عدد من الخطوات من بينها طرح ضريبة القيمة المضافة في العام المقبل والعمل على إصلاح الدعم من خلال تحرير أسعار الوقود، والبدء في الاستفادة من أسواق الدين العالمية على المستوى السيادي. وأضاف أن هناك العديد من التطورات المهمة كذلك مثل العمل على منح الأولوية للإنفاق على تطوير البنى التحتية، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة مشيراً إلى أن الاستثمارات طويلة الأجل بصفة عامة سوف تثمر اقتصاداً قوياً مالياً على المدى الطويل.
فراس الملاح: فرص استثمارية في أوروبا
قال فراس الملاح، المدير التنفيذي لإدارة الأصول لدى «بنك أوف مونتريال» إن أسعار النفط المنخفضة ما زالت تمثل تحدياً بالنسبة لاقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أنه لفت إلى أن الإمارات ودول المجلس نجحت في تحويل هذا التحدي إلى فرصة للإصلاحات الهيكلية بما في ذلك الخصخصة والمزيد من فتح وتحرير الأسواق للمستثمرين الأجانب وتبني تشريعات السوق وفقاً لأفضل المعايير الدولية الأمور التي من شأنها أن تعزز تضمين أسواق المنطقة في المؤشرات العالمية وزيادة تدفقات الرساميل الأجنبية.
ولفت إلى أهمية متابعة التغيرات المتسارعة على مستوى أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الأمريكية الأمر الذي سيؤثر بلا شك على أسعار السندات في الأسواق الناشئة، خاصة وأنه من المتوقع أن تواصل دول المجلس إصدارات الدين في المرحلة القادمة. وقال إنه وفي الوقت الذي يعد فيه موضوع «بريكست» مصدراً للشك والترقب، إلا أنه يمثل فرصة مهمة للاعبين المرتبطة عملاتهم بالدولار الأمريكي، مثل دول مجلس التعاون الخليجي، بالنظر لوصول الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوياته التاريخية مقابل الدولار الأمريكي.
كريم الصلح: نظرة إيجابية على المدى الطويل
قال الدكتور كريم الصلح، الرئيس التنفيذي لشركة «جلف كابيتال» إن سياسات التنويع الاقتصادي والاتجاه إلى دعم القطاعات الاقتصادية غير النفطية وتبني نهج الاقتصاد الجديد المبني على اقتصاد المعرفة في دول الخليج، ما زالت تؤتي ثمارها بالنسبة لاقتصاد الإمارات الذي يواصل الاستفادة من هذه السياسات على الرغم من التباطؤ الناتج عن انخفاض أسعار النفط والظروف الجيوسياسية المحيطة.
وأكد الصلح من جهة أخرى على أنه وبالرغم مما يشهده السوق حالياً، إلا أن النظرة تبقى إيجابية على المدى الطويل بسبب هذا التنويع والجهود الكبيرة لإعادة الهيكلة الحقيقية والعميقة.

التقييم:0/ 5 التقييم: 0 / 5 شكرا لمشاركتك ،سيتم نشر تعليقك في موقع الخليج بعد الاطلاع عليه من قبل مسؤول النظام اضف تعليقك لإضافة تعليقك على هذه الصفحة، الرجاء تعبئة جميع الحقول الموجودة أدناه .مع العلم أن جميع التعليقات سيتم الإشراف عليها من قبل مسؤوولي الموقع قبل نشرها للتحقق من أنها لا تحتوي على كلمات تسيء لجهات معينة. الإسم: * التعليق: * تبقى لديك (550) حرف أدخل الرموز: * * الرمز غير صحيح, الرجاء اعادة الادخال الحقول المعلمة بـ (*) الزامية Custom Search ??? ? ???

? * الرجاء إدخال 3 أحرف/ رموز على الأقل خدماتنا اشترك في صفحات ال: عرض جريدة الخليج بصيغة : لتحميل تطبيقات جريدة الخليج: للاشتراك بالنشرة الدورية formlabel *الرجاء ادخال بريد الكتروني صحيح formlabel لاستلام اشعارات وعروض من جريدة الخليج ©2017، حقوق النشر محفوظة لجريدة الخليج
المصدر صحيفة الخليج

التعليقات


إضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها