البحرين تدون اسمها على أحدث مباني أول مستشفى مجاني لسرطان الأطفال بالعالم

أفصح مجلس أمناء مؤسسة مستشفى سرطان الأطفال بمصر «57357»، أنه سيتم إطلاق اسم الأمير الراحل صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة على أحد المباني الجديدة المقرر إنشاؤه ضمن توسعة المستشفى القريبة، وذلك نظراً لفوز المستشفى وتشريفه بجائزة عيسى لخدمة الإنسانية في دورتها الثالثة 2015 - 2017.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي، مساء أمس السبت (3 يونيو/ حزيران 2017)، أعقب حفل تسلم الجائزة بحضور عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، ونائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس أمناء الجائزة الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، وعدد من كبار المسئولين والشخصيات والدبلوماسيين بمركز عيسى الثقافي.

وقال الرئيس التنفيذي ومدير عام المستشفى شريف أبوالنجا في رده على سؤال لـ «الوسط» عن التوسعة الجديدة للمستشفى وحصة دول المنطقة في الاستفادة من خدماته المجانية: «إن المستشفى يعالج جميع الأطفال في العالم من الدول العربية بشكل أولي، وبحسب التنسيق مع وزارات الخارجية في هذه الدول، وبالتالي الدول الإفريقية بالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية»، مشيراً إلى أن «المستشفى يعد الأكبر على مستوى العالم في علاج مرضى السرطان من حيث عدد الأسرة البالغ 320 سريراً، وأن متوسط الإقامة للطفل المريض في المستشفى من 90 إلى 120 يوماً على مدار 3 أعوام، ويتردد الطفل على المستشفى بمعدل 300 مرة في المتوسط».

وكشف أبوالنجا عن مشروع توسعة حالي «بتوفير 300 سرير في مستشفى آخر سيتم تنفيذه قريباً»، مشيراً إلى أن «يتوافر في المستشفى أكبر جهاز إشعاعي في العالم ذات أعراض جانبية أقل، وفيه أكاديمية للعلوم الطبية بالتعاون مع جامعة هارفارد العالمية، كما سيتم إنشاء عيادات خارجية للعلاج الخارجي للمرضى، تتابع مع المرضى حالاتهم، ولاسيما أن المريض يحتاج لمتابعة مدى الحياة».

وذكر مجلس الأمناء أن «المستشفى سيطلق قريباً كلية تمريض بالتعاون مع بريطانيا، وذلك من منطلق الاهتمام بالبحث العلمي واستقطاب الأطباء المصريين العاملين في الخارج للعودة والمشاركة في البحث العلمي والعلاج لما في ذلك من أهمية بالغة».

وبشأن خطة المؤسسة للاستفادة من قيمة جائزة عيسى لخدمة الإنسانية، والبالغة مليون دولار أميركي، قال رئيس مجلس الأمناء عمرو سلامة: «إن الجائزة لأول مرة تمنح لمؤسسة وليس أفراداً، وهذا يعطي مؤشراً كبيراً لما يحدث داخل المؤسسة، وبالتالي سيتم توظيف الجائزة في مشروعات توسعية لتصبح أكبر مجمع تعليمي بحثي لسرطان الأطفال في العالم وسيقام مبنى سيطلق عليه اسم المغفور له الأمير عيسى بن سلمان».

وعن تحديات المستشفى، أفاد رئيس مجلس الأمناء بأن «التحديات التي تقف أمام المؤسسة تنحصر في الوصول لمعدلات الشفاء العالمية بالدول المتقدمة، علماً بأن نسبة الشفاء في المستشفى بلغت 75 في المئة، بينما نطمح لإيصالها إلى 80 في المئة».

من جهته، قال عضو مجلس الأمناء لطفي بدراوي: «إن المستشفى يسعى للتوسع في علاج أكبر عدد من ممكن من الأطفال المصابين بالسرطان، بحيث يمكن التعاون مع دول عربية في علاج هذا النوع من الأمراض الخبيثة»، إلا أنه أوضح أن «المعدات الخاصة بالعلاج لا تسمح بافتتاح فروع بمختلف مناطق مصر أو الدول العربية، لكن المستشفى يستقبل الأطفال من الدول العربية وإفريقيا وأية منطقة تحتاج لهذا العلاج المتقدم للسرطان».

وفي ختام المؤتمر الصحافي، أكد مجلس الأمناء أن التحدي الأكبر حالياً هو التوسع في مجالات البحث العلمي والتعليم باستقطاب المتخصصين من دول العالم من المصريين، للعودة والإسهام في المشروع، متطرقين إلى حملات توعوية كبيرة في وسائل الإعلام.

من جهتها، أشادت السفيرة المصرية في البحرين بعمق العلاقات والتعاون بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، مؤكدةً أن فوز مستشفى الأطفال لأمراض السرطان بمصر بجائزة عيسى لخدمة الإنسانية هو داعم لأواصل هذه العلاقة وتقويتها.


المصدر صحيفة الوسط البحرينية

التعليقات


إضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها

آخر الأخبار

الأكثر قراءة