دون تأكيد رسمي..المغرب ينسحب من تحالف دعم الشرعية في اليمن

تحرك مغربي مثير

الرباط- منشور أعلنت وسائل إعلام عربية ودولية، الخميس، أن الرباط انسحبت من تحالف دعم الشرعية في اليمن، بسبب خلافات مع السعودية بشأن موقف الأخيرة من النزاع في الصحراء الغربية.

ونقلت وسائل إعلام مغربية ودولية بينها صحيفة “واشنطن بوست”، عن وكالة “أسوشيايتد برس” الأمريكية، أن المغرب انسحب من التحالف العربي.

وقال مسؤولون حكوميون مغاربة للوكالة الأمريكية، اليوم الخميس، إن المغرب انسحب من المشاركة في العمل العسكري مع التحالف الذي تقوده السعودية، في الحرب اليمنية.

وبحسب وكالة “أسوشيتد برس”، قال مسؤول حكومي مغربي، اليوم، إن المغرب لم يعد يشارك في التدخلات العسكرية أو الاجتماعات الوزارية في التحالف الذي تقوده السعودية”.

وتابعت الوكالة، أن المسؤول الحكومي المغربي لم يشرح التفاصيل المتعلقة بمشاركة الجيش الملكي المغربي أو الانسحاب من المشاركات العسكرية في اليمن.

قناة العربية و في تقرير إخباري لها الأسبوع الماضي نشرت خريطة المغرب مبتورة من الصحراء الغربية .

التقرير تطرق إلى الجولة الجديدة من المحادثات التي تجري بين المغرب و أطراف النزاع في الصحراء تحت رعاية الأمم المتحدة في مارس المقبل.

واستعرض التقرير تاريخ المنطقة، حيث ذكر أن “الصحراء الغربية تقع على الطرف الغربي للصحراء الكبرى و تمتد مسافة 1000 كلم على طول ساحل المحيط الأطلسي”.

 وأضاف التقرير : "يحدها من الشمال المغرب و من الشرق الجزائر و من الجنوب موريتانيا” ، مشيراً إلى أن “الصحراء الغربية كانت مستعمرةً غربية انسحبت منها إسبانيا في العام 1975 و منحت الرقابة للمغرب و موريتانيا و كان المغرب ينادي بأن الإقليم تابع رسمياً له منذ 1957″.

تقرير قناة العربية ذكر أن "موريتانيا انسحبت من المنطقة في 1979 و تأسست حركة قومية صحراوية بدعم من الجزائر و ليبيا وقتها عرفت بجبهة البوليساريو و أعلنت لاحقاً إقامة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و تطالب باستفتاء لتقرير المصير وهو ما ترفضه الرباط”.

بوريطة و في لقاء مباشر على الجزيرة الأربعاء الماضي 23 يناير/كانون الثاني، أعلن أن المغرب “غير مشاركته” في التحالف العسكري العربي الذي تقوده السعودية في اليمن ، مشيراً إلى أن “المغرب قام بتقييم لمشاركته، كان هناك تطوير في شكل ومضمون المشاركة”.

وأوضح أن “المغرب قام بهذا التقييم انطلاقا من التطورات على أرض الواقع، وانطلاقا من التطور في الجوانب السياسية والإنسانية للملف اليمني، وانطلاقا من كيفية التهييء للاجتماعات، وانطلاقا من قناعاته”.

بوريطة و في ذات اللقاء، وتعليقاً على استثناء ولي العهد السعودي للمغرب في جولته بالمنطقة ، قال إنه بالفعل كان المغرب مدرجا في الأول ضمن قائمة بلدان شمال إفريقيا التي زارها ولي العهد السعودي محمد ابن سلمان نهاية السنة الماضية، لكنه لم يحضر إلى المغرب بسبب عدم التوافق حول تاريخ جدولة الزيارة.

لكن بوريطة شدد على أن عدم حدوث هذه الزيارة ليس مؤشرا على وجود توتر في العلاقات الدبلوماسية بين الرباط والرياض، إذ قال إن "العلاقات الدبلوماسية لا تقاس بالزيارات"، مضيفا أن الزيارات ترتب وقد يحدث هناك “عدم توافق على مستوى مواعيدها أو مضمونها، وهو أمر طبيعي".

التعليقات


إضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها

آخر الأخبار

الأكثر قراءة